الرأي  
استراحة الشعراء
إرسال إلى صديق طباعة PDF

سعد الهلولي  "بلشنا بالسكاكين وعددهـا والجمـل ماطـاح"


ينبع اليوم - خاص

زمانـي يــا زمـانـي فـيـك لا سـاكـن ولا ســواح     سكنتـك يــا زمـانـي طـرقـي أبلشـتـه عناويـنـه
مشيتـك والمراجـل فـي عيونـي نـورهـا وضــاح   توالـف هقـوة اللـي موقفـه مـا طـاح مـن عينـه
مثـل مـا يألـف القفـل المسنـن سـنـة المفـتـاح      مثـل مـا الأدمـي تـألـف شمـالـه راحــة يميـنـه
قضيتـك والجفـاء بعيـون حـسـادي عـجـز يـرتـاح   انـا اكبـر والحسـد تكبـر معـي سـاحـة مياديـنـه
بلشـنـا بالسكاكـيـن وعـددهـا والجـمـل مـاطـاح      تخيل في مطيحـه كـم تصـل حسبـة سكاكينـه
تلاشت راحتي من كثر ما امسح دمعة التمساح   اشـوف اكذوبتـه وامـشـي مـعـه بالنـيـه الزيـنـه
توشحـت البيـاض وجيـت عدوانـي بـدون سـلاح   مـا غيـر الهقـوه اللـي جبتهـا ورثـة مـن جهيـنـه
وانا اللـي هدنـي واحـرق عليـه صفحـة الافـراح   هـذيـك الطيـبـه الـلـي غــرت الـعـدل بموازيـنـه
يصلنـي كـل ليلـه غصـن زيتـون بطـرفـه رمــاح   وتـاقـف لا لزمـتـه طيبـتـي مـــا بـيـنـي وبـيـنـه
باعيشـك يـا زمـانـي لـيـن نبـلـغ حــزة الـمـرواح   ويبقى صاحبـك هـو صاحبـك فـي زينـه وشينـه

إقرأ المزيد...
 
إرسال إلى صديق طباعة PDF

أنا والأحنف بن قيس من ارشيف الهلولي سعد


صحيفة ينبع اليوم - استراحة الشعراء - يوسف العروي

قد لايروق للبعض ارشيف الهلولي .

سعد الهلولي عبث الي درجة الجنون في مفردة الكلمة تشعر بالتمرد وأنت تقراء الجنون بعينة بقصيدة "أنا والأحنف بن قيس" هي من ارشيف الهلولي القديم جداً

إقرأ المزيد...
 
إرسال إلى صديق طباعة PDF

ضمن بن عواد السناني.. يقرأ مشاعر الأمير عبدالعزيز بن فهد

صحيفة ينبع اليوم - متابعات

قدم الشاعرالاستاذ ضمن بن عواد السناني قراءة في قصيدة الأمير عبدالعزيز بن فهد الذي رثاء  بها فقيد الوطن والأمة الأمير سلطان بن عبدالعزيز رحمه الله "مات الكريم اللي فعاله تبقِّيه " والتى  جاشت بها قريحة الامير الانسان عبدالعزيز بن فهد اثروفاة الأمير سلطان بن عبدالعزيز رحمه الله .

إقرأ المزيد...
 
إرسال إلى صديق طباعة PDF

الكلب يوفي يا كثير العذاريب


ينبع اليوم - عبدالعزيز المرواني

ماجد الزيد: هو الشّاعر ماجد بن حمد بن شاكر الزيد القريّشي الجبري الخالديّ، سعودي الأصل، ولد في جماد ثاني لعام 1401 هـ، من ابرز شعراء قبيلة بني خالد المخزوميّة، شاعر المطوّلات والملاحم ، صاحب الملحمة الكونيّة ، تجاوزت العشرة الآف بيت ، وهو ثاني من إستدركَ على الفراهيدي صاحب علم العروض ، فأضاف عليه بعد الأخفش البحر السّابع عشر، لهُ عدّة ملاحم وعدد غير قليل من النصوص الشّعريّة. اخترنا لكم بينبع اليوم قصيدة رائعة بروعة شاعرها ماجد الزيد او الزيد ماجد والتى اخترنا لها عنوان "الكلب يوفي يا كثير العذاريب"

إقرأ المزيد...
 
إرسال إلى صديق طباعة PDF

معلقة عمرو بن كلثوم


أَلاَ  هُبِّي  بِصَحْنِـكِ  فَاصْبَحِينَا          وَلاَ   تُبْقِي   خُمُورَ   الأَنْدَرِينَا

مُشَعْشَعَةً   كَأَنَّ   الْحُصَّ   فِيهَا           إِذَا  مَا  الْمَاءُ  خَالَطَهَا  سَخِينَا

تَجُورُ  بِذِي  اللُّبَانَةِ   عَنْ   هَوَاهُ          إِذَا  مَا   ذَاقَهَا   حَتَّى   يَلِيـنَا

تَرَى اللَّحِزَ  الشَّحِيحَ  إِذَا  أُمِرَّتْ          عَلَيْهِ   لِمَالِـهِ   فِيهَا   مُهِيـنَا

صَبَنْتِ  الكَأْسَ  عَنَّا  أُمَّ   عَمْرٍو           وَكَانَ الكَأْسُ  مَجْرَاهَا  الْيَمِينَا

وَمَا  شَـرُّ  الثَّلاَثَةِ  أُمَّ  عَمْـروٍ          بِصَاحِبِكِ  الَّذِي  لاَ   تَصْبَحِينَا

وَكَأْسٍ  قَدْ   شَرِبْتُ   بِبَعْلَبَـكَّ          وَأُخْرَى  فِي  دِمَشْقَ  وَقَاصِرِينَا

وَإِنَّا   سَوْفَ  تُدْرِكُنَا   الْمَنَايَـا          مُقَـدَّرَةً   لَنَـا   وَمُقَدَّرِيـنَا

قِفِي   قَبْلَ   التَّفَرُّقِ   يَا    ظَعِينَا          نُخَبِّرْكِ   الْيَقِيـنَ  وَتُخْبِرِينَـا

قِفِي نَسْأَلْكِ هَلْ  أَحْدَثْتِ  صَرْمَاً          لِوَشْكِ البَيْنِ  أَمْ خُنْتِ  الأَمِينَا

بِيَوْمِ    كَرِيهَةٍ    ضَرْبَاً    وَطَعْنَاً          أَقَرَّ  بِـهِ  مَوَالِيـكِ  العُيُونَـا

وَإِنَّ  غَدَاً  وَإِنَّ  اليَـوْمَ  رَهْـنٌ          وَبَعْدَ  غَدٍ  بِمَا   لاَ   تَعْلَمِينَـا

تُرِيكَ  إِذَا  دَخَلَتْ  عَلَى   خَلاَءٍ          وَقَدْ  أَمِنْتَ   عُيُونَ  الكَاشِحِينَا

ذِرَاعَي  عَيْطَلٍ  أَدْمَـاءَ   بِكْـرٍ          هِجَانِ  اللَّوْنِ  لَمْ  تَقْرَأْ   جَنِينَا

وَثَدْيَاً  مِثْلَ  حُقِّ  العَاجِ  رَخْصَاً           حَصَانَاً  مِنْ  أَكُفِّ   اللاَمِسِينَا

وَمَتْنَيْ  لَدْنَةٍ  سَمَقَتْ  وَطَالَـتْ          رَوَادِفُهَا   تَنُوءُ    بِمَا   وَلِينَـا

وَمأْكَمَةً  يَضِيقُ  البَابُ   عَنْـهَا          وَكَشْحَاً قَدْ  جُنِنْتُ  بِهِ  جُنُونَا

وَسَارِيَتَيْ  بِلَنْـطٍ  أَوْ   رُخَـامٍ           يَرِنُّ  خَشَاشُ   حَلْيِهِمَا   رَنِينَا

فَمَا وَجَدَتْ كَوَجْدِي أُمُّ  سَقْبٍ           أَضَلَّتْهُ    فَرَجَّعَـتِ  الْحَنِيـنَا

وَلاَ  شَمْطَاءُ  لَمْ   يَتْرُكْ   شَقَاهَا          لَهَا   مِنْ   تِسْعَةٍ   إلاَّ    جَنِينَا

تَذَكَّرْتُ  الصِّبَا   وَاشْتَقْتُ   لَمَّا          رَأَيْتُ  حُمُولَهَا   أُصُلاً   حُدِينَا

فَأَعْرَضَتِ  اليَمَامَةُ   وَاشْمَخَرَّتْ          كَأَسْيَافٍ  بِأَيْـدِي  مُصْلِتِيـنَا

أَبَا   هِنْدٍ   فَلاَ    تَعْجَلْ    عَلَيْنَا          وَأَنْظِرْنَا   نُخَبِّـرْكَ    اليَقِينَـا

بِأَنَّا  نُوْرِدُ   الرَّايَـاتِ   بِيضَـاً           وَنُصْدِرُهُنَّ  حُمْرَاً  قَدْ   رَوِينَا

وَأَيَّـامٍ  لَنَـا   غُـرٍّ   طِـوَالٍ          عَصَيْنَا  المَلْكَ  فِيهَا  أَنْ   نَدِينَا

وَسَيِّدِ  مَعْشَرٍ   قَـدْ   تَوَّجُـوهُ          بِتَاجِ  المُلْكِ  يَحْمِي  المُحْجَرِينَا

تَرَكْنَا   الْخَيْلَ   عَاكِفَةً   عَلَيْـهِ          مُقَلَّـدَةً   أَعِنَّـتَهَا   صُفُونَـا

وَأَنْزَلْنَا   البُيُوتَ   بِذِي   طُلُوحٍ           إِلَى  الشَامَاتِ  تَنْفِي  المُوعِدِينَا

وَقَدْ  هَرَّتْ  كِلاَبُ   الحَيِّ   مِنَّا          وَشَذَّبْنَا   قَتَادَةَ   مَنْ    يَلِيـنَا

مَتَى  نَنْقُلْ  إِلَى   قَوْمٍ   رَحَانَـا          يَكُونُوا  فِي  اللِّقَاءِ  لَهَا  طَحِينَا

يَكُونُ  ثِفَالُهَا  شَرْقِـيَّ  نَجْـدٍ           وَلُهْوَتُهَا   قُضَاعَـةَ   أَجْمَعِينَا

نَزَلْتُمْ  مَنْزِلَ  الأَضْيَـافِ  مِنَّـا          فَأَعْجَلْنَا  الْقِرَى   أَنْ   تَشْتِمُونَا

قَرَيْنَاكُـمْ   فَعَجَّلْنَـا  قِرَاكُـمْ          قُبَيْلَ   الصُّبْحِ   مِرْدَاةً   طَحُونَا

نَعُمُّ   أُنَاسَنَا   وَنَعِـفُّ    عَنْهُمْ          وَنَحْمِلُ   عَنْهُمُ   مَا    حَمَّلُونَا

نُطَاعِنُ  مَا  تَرَاخَى   النَّاسُ   عَنَّا          وَنَضْرِبُ بِالسِّيُوفِ  إِذَا  غُشِينَا

بِسُمْرٍ  مِنْ  قَنَا  الخَطِّـيِّ لُـدْنٍ          ذَوَابِلَ   أَوْ   بِبِيضٍ   يَخْتَلِينَـا

كَأَنَّ  جَمَاجِمَ  الأَبْطَالِ   فِيـهَا          وُسُوقٌ  بِالأَمَاعِـزِ   يَرْتَمِينَـا

نَشُقُّ بِهَا رُؤُوسَ القَـوْمِ  شَقًّـاً          وَنَخْتَلِبُ   الرِّقَـابَ   فَتَخْتَلِينَا

وَإِنَّ  الضِّغْنَ  بَعْدَ  الضِّغْنِ  يَبْدُو           عَلَيْكَ  وَيُخْرِجُ  الدَّاءَ   الدَّفِينَا

وَرِثْنَا  المَجْدَ  قَدْ عَلِمَتْ  مَعَـدٌّ           نُطَاعِنُ  دُونَـهُ   حَتَّى    يَبِينَا

وَنَحْنُ  إِذَا  عِمَادُ  الحَيِّ   خَرَّتْ          عَنِ الأَحْفَاضِ  نَمْنَعُ  مَنْ  يَلِينَا

نَجُذُّ  رُؤُوسَهُمْ  فِي  غَيْرِ   بِـرٍّ          فَمَا   يَدْرُونَ   مَاذَا    يَتَّقُونَـا

كَأَنَّ  سُيُوفَنَا   فِيـنَا   وَفِيهِـمْ          مَخَارِيقٌ   بِأَيْـدِي   لاَعِبِينَـا

كَأَنَّ   ثِيَابَنَا   مِنَّـا    وَمِنْهُـمْ          خُضِبْنَ  بِأُرْجُوَانٍ  أَوْ   طُلِينَـا

إِذَا  مَا  عَيَّ   بِالإِسْنَافِ  حَـيٌّ          مِنَ  الهَوْلِ  المُشَبَّهِ   أَنْ   يَكُونَا

نَصَبْنَا  مِثْلَ  رَهْوَةَ  ذَاتَ  حَـدٍّ          مُحَافَظَةً   وَكُنَّـا   السَّابِقِينَـا

بِشُبَّانٍ   يَرَوْنَ   القَتْلَ   مَجْـدَاً          وَشِيبٍ  فِي  الحُرُوبِ  مُجَرَّبِينَا

حُدَيَّا  النَّاسِ   كُلِّهِمُ   جَمِيعَـاً           مُقَارَعَةً   بَنِيهِمْ   عَنْ   بَنِينَـا

فَأَمَّا   يَوْمَ   خَشْيَـتِنَا    عَلَيْهِمْ           فَتُصْبِحُ  خَيْلُنَا   عُصَبَاً   ثُبِينَـا

وَأَمَّا  يَوْمَ  لاَ  نَخْشَى  عَلَيْهِـمْ           فَنُمْعِنُ    غَـارَةً     مُتَلَبِّـبِينَا

بِرَأْسٍ مِنْ بَنِي جُشَمِ  بن  بَكْـرٍ          نَدُقُّ  بِهِ  السُّهُولَـةَ   وَالحُزُونَا

أَلاَ  لاَ   يَعْلَمُ   الأَقْـوَامُ   أَنَّـا          تَضَعْضَعْنَا  وَأَنَّـا  قَدْ   وَنِينَـا

أَلاَ   لاَ   يَجْهَلَنْ  أَحَـدٌ   عَلَيْنَا          فَنَجْهَلَ  فَوْقَ  جَهْلِ   الجَاهِلِينَا

بِأَيِّ  مَشِيئَةٍ  عَمْرَو  بْنَ   هِنْـدٍ          نَكُونُ  لِقَيْلِكُمْ   فِيهَا   قَطِينَـا

بِأَيِّ  مَشِيئَةٍ  عَمْرَو  بْنَ   هِنْـدٍ          تُطِيْعُ   بِنَا   الوُشَاةَ    وَتَزْدَرِينَا

تَهَـدَّدْنَا  وَأَوْعِـدْنَا   رُوَيْـدَاً           مَتَى   كُنَّا   لأُمِّكَ   مَقْتَوِينَـا

فَإِنَّ  قَنَاتَـنَا  يَا  عَمْرُو   أَعْيَتْ           عَلَى  الأَعْدَاءِ  قَبَلَكَ  أَنْ   تَلِينَا

إِذَا عَضَّ  الثِّقَافُ  بِهَا  اشْمَأَزَّتْ          وَوَلَّتْـهُ   عَشَـوْزَنَةً   زَبُونَـا

عَشَوْزَنَةً  إِذَا  انْقَلَبَتْ   أَرَنَّـتْ           تَشُجُّ  قَفَا  المُثَقَّفِ   وَالجَبِينَـا

فَهَلْ حُدِّثْتَ فِي جُشَمِ  بْنِ  بَكْرٍ           بِنَقْصٍ  فِي  خُطُوبِ   الأَوَّلِينَا

وَرِثْنَا  مَجْدَ  عَلْقَمَةَ  بْنِ   سَيْفٍ          أَبَاحَ  لَنَا  حُصُونَ  المَجْدِ   دِينَا

وَرِثْتُ  مُهَلْهِلاً   وَالخَيْرَ   مِنْـهُ           زُهَيْرَاً   نِعْمَ   ذُخْرُ   الذَّاخِرِينَا

وَعَتَّـابَاً  وَكُلْثُـومَاً   جَمِيعَـاً           بِهِمْ   نِلْنَا   تُرَاثَ   الأَكْرَمِينَا

وَذَا البُرَةِ  الذِي  حُدِّثْتَ  عَنْـهُ           بِهِ  نُحْمَى  وَنَحْمِي  المُحْجَرِينَا

وَمِنَّا  قَبْلَـهُ  السَّاعِي   كُلَيْـبٌ          فَأَيُّ   المَجْدِ   إِلاَّ  قَدْ  وَلِينَـا

مَتَى  نَعْقِدْ   قَرِينَـتَنَا   بِحَبْـلٍ           تَجُذُّ  الحَبْلَ  أَوْ  تَقْصِ  القَرِينَا

وَنُوجَدُ   نَحْنُ   أَمْنَعَهُمْ   ذِمَارَاً           وَأَوْفَاهُمْ   إِذَا   عَقَدُوا    يَمِينَا

وَنَحْنُ  غَدَاةَ  أُوقِدَ  فِي  خَزَازَى          رَفَدْنَا   فَوْقَ   رَفْدِ    الرَّافِدِينَا

وَنَحْنُ  الحَابِسُونَ  بِذِي   أَرَاطَى          تَسَفُّ  الجِلَّةُ  الخُورُ   الدَّرِينَـا

وَنَحْنُ  الحَاكِمُونَ  إِذَا   أُطِعْـنَا          وَنَحْنُ  العَازِمُونَ   إِذَا   عُصِينَا

وَنَحْنُ  التَّارِكُونَ   لِمَا   سَخِطْنَا          وَنَحْنُ  الآخِذُونَ  بِمَا   رَضِينَا

وَكُنَّا   الأَيْمَنِينَ   إِذَا    التَقَـيْنَا          وَكَانَ  الأَيْسَرِينَ   بَنُو   أَبِينَـا

فَصَالُوا  صَوْلَةً   فِيْمَنْ   يَلِيهِـمْ          وَصُلْنَا   صَوْلَةً   فِيْمَنْ   يَلِينَـا

فَآبُوا   بِالنِّهَـابِ    وَبِالسَّبَايَـا          وَأُبْنَـا   بِالمُلُـوكِ    مُصَفَّدِينَا

إِلَيْكُمْ  يَا   بَنِي   بَكْرٍ   إِلَيْكُـمْ          أَلَمَّا   تَعْرِفُوا  مِنَّـا   اليَقِينَـا

أَلَمَّا  تَعْلَمُوا   مِنَّـا   وَمِنْكُـمْ           كَتَائِبَ    يَطَّعِنَّ    وَيَرْتَمِينَـا

عَلَيْنَا   البَيْضُ   وَاليَلَبُ   اليَمَانِي          وَأسْيَافٌ   يَقُمْنَ    وَيَنْحَنِينَـا

عَلَيْنَا  كُـلُّ   سَابِغَـةٍ   دِلاَصٍ          تَرَى فَوْقَ النِّطَاقِ  لَهَا  غُضُوناً

إِذَا  وُضِعَتْ  عَنِ  الأَبْطَالِ  يَوْمَاً          رَأَيْتَ  لَهَا  جُلُودَ  القَوْمِ  جُونَا

كَأَنَّ  غُضُونَهُنَّ   مُتُونُ   غُـدْرٍ          تُصَفِّقُهَا   الرِّيَاحُ   إِذَا   جَرَيْنَا

وَتَحْمِلُنَا  غَدَاةَ  الرَّوْعِ   جُـرْدٌ           عُرِفْنَ   لَنَا   نَقَائِذَ   وَافْتُلِينَـا

وَرَدْنَ  دَوَارِعاً  وَخَرَجْنَ   شُعْثَاً           كَأَمْثَالِ   الرَّصَائِعِ   قَدْ    بَلِينَا

وَرِثْنَاهُنَّ  عَنْ  آبَـاءِ   صِـدْقٍ           وَنُـورِثُهَا  إِذَا   مُتْنَا   بَنِينَـا

عَلَى   آثَارِنَا   بِيضٌ    حِسَـانٌ          نُحَاذِرُ   أَنْ  تُقَسَّمَ   أَوْ  تَهُونَا

أَخَذْنَ  عَلَى  بُعُولَتِهِنَّ   عَهْـدَاً           إِذَا   لاَقَوْا   كَتَائِبَ    مُعْلِمِينَا

لَيَسْتَلِبُـنَّ   أَفْرَاسَـاً   وَبِيضَـاً          وَأَسْرَى  فِي   الحَدِيدِ   مُقَرَّنِينَا

تَرَانَا  بَارِزِينَ   وَكُـلُّ   حَـيٍّ          قَدِ   اتَّخَذُوا    مَخَافَتَنَا    قَرِينَا

إِذَا  مَا   رُحْنَ   يَمْشِينَ   الهُوَيْنَا          كَمَا اضْطَرَبَتْ مُتُونُ  الشَّارِبِينَا

يَقُتْنَ  جِيَادَنَـا  وَيَقُلْنَ  لَسْتُـمْ           بُعُولَتَنَا   إِذَا   لَمْ    تَمْنَعُونَـا

ظَعَائِنَ مِنْ  بَنِي  جُشَمِ  بْنِ  بَكْرٍ          خَلَطْنَ  بِمِيسَمٍ   حَسَبَاً   وَدِينَا

وَمَا  مَنَعَ  الظَّعَائِنَ  مِثْلُ   ضَرْبٍ          تَرَى  مِنْهُ   السَّوَاعِدَ   كَالقُلِينَا

كَأَنَّا  وَالسُّيُـوفُ   مُسَلَّـلاَتٌ          وَلَدْنَا   النَّاسَ    طُرَّاً   أَجْمَعِينَا

يُدَهْدُونَ الرُّؤُوسَ  كَمَا  تُدَهْدَي          حَزَاوِرَةٌ   بِأَبْطَحِهَا   الكُرِينَـا

وَقَدْ  عَلِمَ  القَبَائِلُ   مِنْ   مَعَـدٍّ          إِذَا    قُبَبٌ    بِأَبْطَحِهَا    بُنِينَا

بِأَنَّا  المُطْعِمُـونَ   إِذَا   قَدَرْنَـا          وَأَنَّا   المُهْلِكُونَ   إِذَا   ابْتُلِينَـا

وَأَنَّـا  المَانِعُـونَ  لِمَا   أَرَدْنَـا          وَأَنَّا  النَّازِلُونَ  بِحَيْثُ   شِينَـا

وَأَنَّا  التَارِكُونَ   إِذَا   سَخِطْنَـا          وَأَنَّا  الآخِذُونَ   إِذَا   رَضِينَـا

وَأَنَّا   العَاصِمُونَ   إِذَا   أُطِعْـنَا          وَأَنَّـا  العَازِمُونَ   إِذَا   عُصِينَا

وَنَشْرَبُ  إِنْ  وَرَدْنَا  المَاءَ  صَفْواً          وَيَشْرَبُ غَيْرُنَا  كَدِرَاً  وَطِيـنَا

أَلاَ  أَبْلِغْ  بَنِي   الطَّمَّاحِ   عَـنَّا           وَدُعْمِيَّاً  فَكَيْفَ   وَجَدْتُـمُونَا

إِذَا مَا المَلْكُ  سَامَ  النَّاسَ  خَسْفَاً           أَبَيْنَا  أَنْ   نُقِرَّ   الذُّلَّ   فِينَـا

مَلأْنَا  البَرَّ  حَتَّى   ضَاقَ   عَنَّـا          وَمَاءَ  البَحْرِ   نَمْلَؤُهُ   سَفِيـنَا

إِذَا  بَلَغَ  الفِطَـامَ  لَنَـا   صَبِيٌّ          تَخِرُّ  لَـهُ  الجَبَابِرُ  سَاجِدِينَـا

 
إرسال إلى صديق طباعة PDF

خليت هفوات البشر للغنادير


توفيق الخليفة

الشرهة اللي تقصر يدين الأعذار .....     هي شرهة اللي مابدا منه تقصير.

والعذر ما ينساق لأقزام الأشبار.....عذري واسوقه للنشاما المناعير.

والدمع ماينزل على الخد مدرار.....ياكود ذنبي من ثقيل المحاذير.

والطيب ما يفنى ولو قلت محتار.....مع ناس شافوا بالوفا قل تدبير.

عز الكلام ولا بقي عندي اسرار.....شح الملام ولا قصرت المشاوير.

من دون حقي عدني ضمن الأشرار.....وان عودت للخير كلي تباشير.

من نسل ربع(ن) تطفي النار بالنار.....أنياب ليث(ن) ماضرت للنواوير.

من نسل ربع(ن) يوم الاريا للأخيار..... تحرق سرايا بليس من غير تفكير.

أسوق رجلي وآخذ الثأر بالثأر  ....  خليت هفوات البشر للغنادير.

شامخ واعرف ان الزمن حيل دوار..... يوم الخطايا جاتني دون تبرير.

مثل بياض الصبح قلبي والامطار.....تزيدني طيب(ن) وعز(ن) وتقدير.

ويا كثر ما صديت عن قول الأشعار.....عن وجه ناس(ن) ماتعرف المقادير.

والشرهة اللي مالها غير الأعذار..... تموت ماجتني على اي تقصير.

 
إرسال إلى صديق طباعة PDF

وحيدة السعودية شاعرة جهينه

عيدة الجهني : راعبية بين غصون الخنساء وبخوت

ينبع اليوم - متابعات  وفاء الجهني - اعداد وقراءة - قاسم بن خلف
النساء شقائق الرجال فيهن المبدعات ومنهن الشاعرات المجيدات ولكن الشعر النسائي الشعبي بصفة خاصة في الفترة الاخيرة وفي ظل الانتشار الإعلامي بكافة  وسائله المقروءة والمرئية والمسموعة اصبح هزيله يغلب جزيله وبتنا نلحظ ابراز اسماء كثير من المستشعرات في حين توارت الشاعرة الحقيقية وهناك شاعرة من شاعرات هذا الوطن الجميل لم تحظ من وسائل الإعلام بما حظي به غيرها من الاهتمام والابراز ممن هن اقل ابداعاً منها فهي تغرد خارج السرب بشعرها الجزيل وشاعريتها الاصيلة التي تذكرنا بشعر النساء الرائع من الخنساء وليلى الاخيلية الى بخوت وفتاة الوشم، هذه الشاعرة التي لم تكن ولن تكون يوماً فتاة

إقرأ المزيد...
 
إرسال إلى صديق طباعة PDF

لقاء شاعر الأيام زهير الكسرة الينبعاوية ( محمد حامد السيد )


صحيفة ينبع اليوم - متابعات

نشر قبل اعوام موضوع كبير اعده الاستاذ القدير احمد ظاهر اثرت ينبع اليوم نشره مرة اخرى بهذا القسم  والذى سيكون ملتقى لمتذوقي ومحبي الشعر عامة والكسرة خاصة  تفاصيل اللقاء كما اعده الراقى دوماً احمد ظاهر :-

المتتبع لانتاج كثير من الشعراء يجد أنهم يجنحون في شعرهم أحيانا إلى الحكمة ، والنصح والموعظة ، ولكن قل أن تجد شاعرا وقف جل شعره على هذا النوع من الشعر ، ولم يتعداه إلى غيره إلا نادرا ..

وشاعرنا اليوم من هذا الطراز الذي عرف بهذا النوع من الشعر ، حتى أطلق عليه عارفوه لقب  شاعر الأيام  لما وجدوه في شعره من تحليل للأيام ودوراتها

إقرأ المزيد...
 


شخصية ينبع اليوم

ملفات وتقارير

بالصور سالم حمزة محروس يحتفل بعقد اقران ابنته بينبع اليوم
 بالصور سالم حمزة محروس  يحتفل بعقد اقران  ابنته بينبع اليوم
بالصور حفل تكريم مدير مطار الامير عبدالمحسن بعد 40 عاما من العطاء
بالصور حفل تكريم مدير مطار الامير عبدالمحسن بعد 40 عاما من العطاء
مدارس نخبة الغد العالمية تقيم حفلها الختامي في فندق موفمبيك
مدارس نخبة الغد العالمية تقيم حفلها الختامي في فندق موفمبيك
نتائج سباق الهجن في ينبع 1433هـ ميدان الزعفران
نتائج سباق الهجن في ينبع 1433هـ ميدان الزعفران
سبيه لينبع اليوم : فقدنا دعم الأمير السديري وتشجيعه
سبيه لينبع اليوم : فقدنا دعم الأمير السديري وتشجيعه
تقرير:زيارة 21 من مسئولي الهيئة الملكية القدامى لميناء الملك فهد الصناعي بينبع اليوم
تقرير:زيارة 21 من مسئولي الهيئة الملكية القدامى لميناء الملك فهد الصناعي بينبع اليوم
منطقة العيقه بينبع سباحة وراحة ومتنفس هدوء ينبع الأوحد
منطقة العيقه بينبع سباحة وراحة ومتنفس هدوء ينبع الأوحد
تقرير مصور: مدير تعليم ينبع يتابع آخر إستعدادات لجان المتلقى الأول للمناهج
تقرير مصور: مدير تعليم ينبع يتابع آخر إستعدادات لجان المتلقى الأول للمناهج
كلية ينبع الصناعية تنفذ مهرجان الزهور السادس
كلية ينبع الصناعية  تنفذ مهرجان الزهور السادس
انطلاق فعاليات المعرض العلمي الاول للمساحة الجيولوجية بمحافظة ينبع
انطلاق  فعاليات المعرض العلمي الاول  للمساحة الجيولوجية  بمحافظة ينبع

ينبع صورة

توني شعرت بقسوتك في داخلي
حلم الطفولة