الرأي  

إرسال إلى صديق طباعة PDF


تسنيدة
عمر محمد الخطيب


ذكريات ماضي الآباء والأجداد وما كانوا عليه من بساطة وقناعة بما كتب الله لهم في دنياهم وما كان بينهم من حب واحترام، فالناس لم يتعودوا من قبل على وسائل النقل الحديثة في سفرهم والتنقل بين القرى، كان الناس يقطعون المسافات سيرا على الأقدام أو باستخدام الدواب وكلنا نعرف كيف كانت، فكان الشيء المتعارف عليه وما هو دارج أن فلانا يبي يسند إلى ينبع النخل أو فلانا يبي يحدر إلى ينبع البحر، فإذا سند أهالي ينبع البحر أخذوا معهم الأسماك المجففة وصواني السمك المشوي، وإذا حدروا من هناك معهم الرطب والليمون والليم والخضروات وهي ما تنتجه ينبع النخل وقراها، ولأن عيون ينبع النخل الجارية اندثرت وهذا يعني اندثار تلك المعالم فالعودة إلى ما يذكرنا بذلك الماضي لها مردودها الإيجابي على الجميع، والمفهوم الحقيقي للتسنيدة التي يقيمونها كل عام للعودة الفعلية لماضي الآباء والأجداد يجب أن لاتندرج هذه التسنيدة تحت مسمى الرياضة أو أي نشاط آخر وأن يكون المشاركون بها من أبناء هذا الوطن فقط، لأننا نريد أن يعلم الجميع بما سار عليه الآباء والأجداد ومدى معاناتهم دون اعتماد على أية وسيلة نقل، أيضا ما كانوا يتعرضون له من عطش بسبب السير في تلك الحقبة المنصرمة ما دفع الميسورين إلى إحداث مواقع للشرب تعرف بـ (السبيل) وهي منتشرة في طريق ينبع النخل ــ ينبع البحر ومعالمها موجودة حتى الآن.

تعليقات
أضف جديد
أضف تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
 
العنوان:
:D:):(:0:shock::confused:8):lol::x:P
:oops::cry::evil::twisted::roll::wink::!::?::idea::arrow:
الرجاء كتابة رمز التحقق

3.26 Copyright (C) 2008 Compojoom.com / Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."

 

شخصية ينبع اليوم

Joomla Templates and Joomla Extensions by ZooTemplate.Com

استراحة الشعراء

سعد الهلولي
سعد الهلولي "بلشنا بالسكاكين وعددهـا والجمـل ماطـاح"
أنا والأحنف بن قيس من ارشيف الهلولي سعد
أنا والأحنف بن قيس من ارشيف الهلولي سعد

ينبع صورة

توني شعرت بقسوتك في داخلي
حلم الطفولة