جريدة عكاظ تؤكد مانشرته "ينبع اليوم "قبل شهر حول تصريحات الشوكاني السابقة
الشوكاني في تخبط اخر يتجاوز المراجع ويتهم الدوائر الرسمية

عبد الله زويد ــ ينبع
اتهم مدير فرع الثروة السمكية في ينبع فيصل الشوكاني، بلدية المحافظة بالاستيلاء على موقع مخصص للفرع في مشروع تطوير مرافئ الصيد، فضلا عن مخالفة أخرى تتعلق بمنحها رخصة فتح متجر تدريب على الغوص لمستثمر على أرض مجاورة لمحطة وقود.
وبالمقابل نفى رئيس بلدية محافظة ينبع المهندس عبد العالي الشيخ، الاتهامات صراحة باعتبار أن الأرض المقصودة، كانت مجرد فكرة ولم تترجم على أرض الواقع، ولا يوجد ما تؤيدها من مستندات.
الاتهامات المذكورة، وردت ضمن خطاب مدير فرع الثروة السمكية في ينبع الموجه لرئيس البلدية، وطالب من خلالها البلدية بسرعة اتخاذ اللازم وعدم السماح بافتتاح مركز للتدريب على الغوص على أرض قريبة من محطة محروقات لاحتوائه على أنابيب الأكسجين والنيتروجين، ولحماية متدربي الغوص والصيادين وبائعي الأسماك من كارثة محتملة، وأنه اتخذ الخطوة لإبراء الذمة بحسب ما جاء في الخطاب.
وفي رده على اتهامات الشوكاني، أعتبر رئيس بلدية ينبع عبد العالي الشيخ، الاتهامات الموجهة ضده بالمغلوطة، حيث أشار في خطابه الموجه للثروة السمكية (تحتفظ الصحيفة بنسخة منه) أن المتجر محل الخلاف، يقتصر نشاطه على بيع وتأجير معدات الغوص، وليس له علاقة مطلقا بالتدريب، مؤكدا بأن الموقع مخصص بالكامل لخدمة الصيادين بما فيه من ورش بحرية ومضخة بنزين.
وذكر الشيخ، أن موضوع الاستيلاء على الموقع المخصص للثروة السمكية بالمخطط رقم (4) لا يشير صراحة إلى جهة بعينها أو أشخاص أو حتى نوعية الاستيلاء، وقال: «لا تتوفر أي مستند تخطيطي للمخطط المذكور، ولا يتعدى الأمر مجرد فكرة كتبت على الورق ولا علم للبلدية به».
يذكر أن فرع الثروة السمكية في محافظة ينبع، مر هذا العام بحزمة من الأزمات المتلاحقة، بدأت بالإطاحة بمديرين للفرع، فضلا عن نقل موظفين لخارج المحافظة، وكانت آخرها إنهاء تكليف شيخ طائفة الصيادين في المحافظة.