
ينبع اليوم
عيون ينبع النخل وملاءة الميلبي
كغيري من المتابعين لما يدور في فلك التوثيق التاريخي لبعض جوانب الحياة المحسوسة لدينا وقعت عيناي على ما طرحه المعرف لنفسه بالمهندس الميلبي على صفحات الاقتصادية الإلكترونية وقرأت بتمعن ما ذهب إليه من توصيفات عن عيون ينبع النخل التارخية وفضلت إعذاره مؤقتا على بعض النقوصات في سرده وتوثيقه لتلك المعجزات ولسبب بسيط وهو لأنها مُتَجاهَلة من قبل المهتمين بالسياحة والآثار في وطننا الحبيب وكذلك لأنها لم تحض بالنصيب ولو الأدنى من التدوين لمنع مثل هذه التخمينات العائضية حول كنهها وصفاتها وتاريخ نشأتها وما كانت تقدمه للكثير من البشر من خيرات وكذلك لأنه استقى معلوماته من قريب له يقول أنه سكنها وعايشها وترك اسمه مجهولا ولو أنه أورده لربما عرفنا درجته الروائية وكذلك لأنه لم يسكنها هوشخصيا ليدخل في متاهات هذا السرد الأجوف والذي لم يلامس حتى الحواف منها بل جاء بمسميات لم يسمع بها أحد ولا تنطبق على شيء من تفصيلاتها وشاهدنا في ذلك وصفه للعيون بالقنوات ووصفة ( للفقير) بالقليب ووصفه ( للقصب ) بالمجاري , فلا هو ولا دليله يدركون الحقائق ولا يحق لهم الولوج في غياهبها فأهل مكة أدرى بشعابها وأكاد أجزم أنه لا توجد كلمة قليب في أي قاموس من قواميس أهل ينبع النخل فهذه اللكنة لاوجود لها تماما ولعلي هنا لا أبرح مقالي هذا من غير توضيح أراه حتميا وهو : ينبع النخل تاريخها قبل اٍلاسلام ومر بها العديد من الأنبياء وآخرهم نبينا وحبيبنا محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم , فلا يظن كائن من كان أنه عرف كل التاريخ وهو لا يدرك معنى التاريخ ومن يريد معرفة الحقائق عن أي مكان فعليه الذهاب إليه والتردد عليه وتكوين البحوث حوله ومقابلة الخبراء به من أهله وللعلم فهناك الكثير من أهل ينبع النخل يحتفظون بكتب ومؤلفات حول تاريخها وبأدق التفاصيل ومن يريد أن يطرح شيئا ما عن ينبع النخل فعلية أن يسند الرواه لكيلا يضع نفسه في نطاق لا يستطيع تلبية طلبات المحبين للإستطلاع من خلاله ولا يعذره ثانية المتابعين أمثالي وثق يامهندس عائض أنني لم أكتب هذا المقال جزافا فالكثير مندهش لما قلته عن هذه القلعة من قلاع التاريخ .
| تعليقات |
|
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
|||||||||||
Powered by !JoomlaComment 3.26




























