تفشي الفقر...بين جهود الدولة..وتخاذل المؤسسات وغياب الدور الاعلامي
الأخبار تفشي الفقر...بين جهود الدولة..وتخاذل المؤسسات وغياب الدور الاعلامي
الأحد, 14 اكتوبر 2012 - 06:28
ينبع اليوم -متابعات

  نعلم يقينا أن مشكلة الفقر هي واحدة من القضايا التي شكلت هاجساً لدى خادم الحرمين الشريفين منذ أن كان و ليا للعهد، تمثل هذا الاهتمام في زيارته لمنازل الفقراء و الاستماع لشكواهم ،ورؤيته لاوضاعهم المعيشية عن قرب ،   بعد تلك الزيارة   أمر حفظه الله بإنشاء صندوق خاصة بالفقر عام 2002 م ولكن ومنذ ذلك الحين، و المشكلة قائمة ،رغم ما أوجدته الدولة من حلول ، وما رصدته من ميزانيات ،لرعاية المعوزين المتمثلة في الضمان الاجتماعي المنبثقة عن وزارة الشؤون الاجتماعية ،و ما تبذله بعض الجمعيات الخيرية من مساعدات مالية و عينية ،إلا أن كل هذا لم يرفع المستوى المعيشي للمواطن الذي يعيش تحت خط الفقر ، فبحسب دراسة اجتماعية حديثة أكدت أن الحد الفاصل للوصول لمستوى الكفاف للمواطن السعودي يبلغ (1660) ريالاً شهرياً، فيما يبلغ خط الفقر (1120) ريالاً، وذلك من.المواطن الفقير يعيش معاناة إيجار المسكن والملبس والعلاج.... وهذه أكثر الأسئلة التي تطرح نفسها على واقعنا تقول، إن الفقر والفقراء أمر لم يعد خافيا على احد، والانترنيت بما يحمله من بيانات  تسجل هذا الواقع  " صوتا وصورة " بشكل وضع  أمام أعيننا  الفقر كقضية،  كما وضعت  صور الفقراء أمام "أعيننا"... و"ضمائرنا"لا نريد أن نتحدث عن  جهود مسؤول أو تقصير مؤسسات ولكننا نود ان نضع الامر برمته  بتفاصيله ..أسبابه. .وآثاره اما الشرع فهو دستورنا ،خاصة ونحن نعلم أن الفقر والجوع  يؤدى إلى الانحراف السلوكي والاخلاقي  والاجرامى وبالتالي  يدفع المجتمع  بكل طوائفه فاتورة عالية  نتيجة لغيابه، وصمته ، وتراخيه أمام  ظاهرة الفقر، وصعوبة حصول  البعض على حق لقمة العيش أو السكن وهى ابسط حقوق الإنسان...



تساؤلات لابد لنا أن نتوقف أمامها بحثا عن إجابة

زكوات أغنياء المملكة إلى أين تذهب؟

- نعلم أن بين أبناء الأمة من يملك المليارات  رجال كانوا أم نساء ولكن

- هل  ضلت زكوا ت هؤلاء القادرين الطريق فلم تصل إلى الغاية  التي شرعها الله

والمليارات المجمدة من الأموال في البنوك لنساء ورجال...يعيشون معنا...يسمعون كما نسمع، ويشاهدون ما نشاهد ،من تزايد عدد الفقراء والمحتاجين فوق تراب هذا البلد ،المعروف بعطائه و وقوفه مع فقراء  العالم الاسلامى على مساحة الكرة الأرضية .،...أين زكوات  أموالكم يا أبناء أمة محمد ...أين زكواتكم يا  أغنياء ارض الحرمين الشريفين

"مريم "أم لستة أطفال رغم أنها لم تتجاوز بعد الخامسة و العشرون عاماً تسكن هي وزوجها و أبنائها في ما يشبه المنزل والذي لا يتعدى كونه غرفة يباتون محشورين فيها ، عن أوضاعهم الاقتصادية تقول: زوجي يعمل حارس في مدرسة أهلية براتب 2000 ريال ندفع منه 600 ريال إيجار السكن والباقي نسدد منه ثمن ديون مشترياتنا من البقالة مثل الحليب و الحافظات و حتى حليب الأطفال، حرم ابني منه وهو في عمر

الأربعة أشهر و ذلك لارتفاع سعره أما عن الأكل فنحن نقتصر على كيس من الأرز و كرتون من البازلاء نأكل منه طوال الشهر

تتعدى مشكلة الفقر مجرد عوز للمادة أو للمأكل و المشرب إلى أضرار على خطيرة على المجتمع منها ارتفاع نسبة الإجرام والمجرمين والتفكك الأسري وانتشار ظاهرة إدمان المخدرات  في تلك البيئة  ، إضافة إلى ما يولده الفقر من إحساس بالضغينة و الكره تجاه الطبقة الغنية في الدولة مما يخلق هوة كبيرة بينهما طبقات المجتمع كما أنها قد تؤدي بالمرء للاستدانة لسد عوزه المادي فيكون السجن مصيره مع استمرار هذا العوز.

مليكه" أم لخمسة عشر من الأبناء تسعة منهم من الإناث سجن زوجها الذي يعاني من الدرن نتيجة تراكم الديون علية وهي الآن تتحمل مسؤوليتهم تنفق عليهم مما يجود عليهم به الضمان الاجتماعي والذي يأخذ إيجار السكن منه 1300 ريال و عن و ضعهم العائلي بعد غياب العائل عنه تقول : بتنا أنا و أولادي نعاني نفسياً لغياب والدهم بالإضافة إلى معاناتنا المادية فلا يوجد من يعمل من أبنائي ومرض ثلاث من بناتي جعلني أعاني أكثر فواحدة أصيبت بالسرطان أما اثنتين منهن نقل لهم والدهم عدوى مرض الدرن لا يوجد من يساعدنا في كل ما نعانيه من مشاكل مادية و صحية ونفسية و رغم ذلك كل ما أطلبه من الله و من خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله هو الإفراج عن زوجي فهو السند الذي نفتقده أنا و أبنائي

لا ينكر عاقل أن مشكلة الفقر مشكلة عالمية و هي تزيد و تنقص حسب قوة الدولة اقتصاديا هذا ما يجعل هذه المشكلة غير مقبولة نهائيا في دولة   مثل المملكة العربية السعودية والتي يشكل فيها الأثرياء 27.3 من أثرياء الشرق الأوسط بالإضافة إلى تنامي إيرادات الدولة حيث يتوقع أن تصل إلى 702 مليار.

موطن الخلل

الدكتورة  سهيلة زين العابدين ترى موطن الخلل يكمن في الجهل و ارتفاع نسبة البطالة  وتقول : إن سبب إنشاء صندوق الفقر الذي أمر به سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز هو أن المواطن السعودي من حقه أن يعيش بكرامة  ولكن  لابد من النظر للمشكلة بشكل أعمق فمشكلة الفقر مرتبطة بمسائل عدة منها الجهل و البطالة فالنسبة الأغلب من الفقراء هم من النساء العاطلات و اللاتي يعتمدن بشكل تام على الضمان الاجتماعي والذي لا يكفي للحياة الكريمة في ظل ارتفاع مستوى المعيشة الدائم "

دور الجمعيات و المؤسسات الخيرية...هناك من يدعي الفقر

وعن دور هذا الدور يفيد الدكتور حسن الشريف المشرف العام على فرع الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان في منطقة من المعروف أن دور المؤسسات و الجمعيات الخيرية دور لا يتعدى دراسة وضع المتقدم و حالة الاجتماعية و مدى احتياجه و مساعدته بحسب الاستطاعة و تزويد المحتاج ببعض المعونات التي قد لا تستمر مما يؤدي أحيانا إلى غضب المستفيدين و عدم الرضي لما تقدمه من مساعدات عينية أو مادية

مكةالمكرمة " إننا في الجمعية نعمل على تلبية كل طلب حاجة و ذلك بإحالته للجهة المختصة بعد التأكد و التثبت منها فنحن همزة وصل ، و لسنا جمعية خيرية تتولى أمر صرف المعونات . و يردنا طلبات كثيرة لمحتاجين يتم إحالتهم أما على الشؤون الاجتماعية أن لم تكن حاصلة على ضمان اجتماعي أو للجمعيات الخيرية إن كانت تحتاج لدعم إضافي

وعن الحالات التي ترد الجمعيات الخيرية وسبل التعامل معها  يفيدنا الأستاذ ماجد الجهني باحث اجتماعي  في الجمعية الخيرية بجدة فرع التحلية سابقاً  قائلاً: لاشك من وجود حالات فقر تحتاج للدعم من قبل الدولة و الجمعيات الخيرية  ولكن هناك من يدعي الفقر و يحتال على الجمعيات الخيرية كي يأخذ إعانات  لا يستحقها و يسعى لها من باب الرغبة في العيش برفاهية زائدة و لا يعي أن هناك من هو في حاجة مساه لدعم الجمعية و انه بعمله يضر المحتاج الفعلي و هذا ما يدفع بالجمعيات إلى تأكد عن طريق البحث و التحري لجميع الحالات قبل قبول إمدادها بالإعانات "

الدور الإعلامي

تناول الإعلام  المقروء منه و المسموع و المرئي مشكلة الفقر بأشكال عدة ،و شارك أيضا الإعلام الجديد في توضيح الصورة وبيان ضخامة المشكلة ،و كشف المستور

يؤكد الدكتور عبد الله الحمود أستاذ الإعلام المشارك بجامعة الإمام بالرياض على دور الإعلام في التوعية بالمشكلة قائلاً: دور الإعلام يأتي من باب التوعية والتثقيف ،وهنا تتأخر أولويات الخدمة الاجتماعية لدى الإعلام الراهن ،الذي غلبت عليه نزعة الربح المتدني، والأنا التسويقية

وأضاف الدكتور الحمود : أعتقد أنه من المهم الإقرار أولا بأن الفقر من حيث الوجود والعدم سنة كونية في المجتمع الإنساني ومن هنا يمكن في رأيي فهم كثير من مظاهر الفقر في المجتمع الإنساني فقد اقتضت سنة الله تعالي التباين في أرزاق الناس ومعاشهم وهي أحد أنماط إدارة الحياة الدنيا كما أرادها المولى جل وعلا، ومن هنا أيضا يمكن فهم كثير من النصوص الشرعية التي جاءت لضبط العلاقة بين الفقراء والأغنياء سواء في المعاملات أو العبادات التشريعات المعاصرة تشير إلى أن الدول المتقدمة قد وضعت تنظيمات خاصة بفئة الفقراء من أبناء شعوبها

ويردف قائلاً : بالتالي فظاهرة الفقر في المملكة لا تخرج في ظني من سياق هذه القاعدة غير أن الأهم بالنسبة للمجتمع السعودي هو مدى قدرة مؤسساته وأفراده على التعاطي الإيجابي مع مشكلة الفقر

ويضيف الدكتور الحمود: إن المراجعة المتأنية للتنظيمات التي تحكم علاقة المجتمع بالفقراء في المملكة سواء في وزارة الشؤون الاجتماعية أو الشؤون الإسلامية أو حتى وزارة التجارة تؤكد جوانب مشرقة في كفالة الفقراء واستقطاع جزء معلوم من أموالهم للفقراء وفق التنظيمات الإسلامية في زكاة الأموال وبرامج الرعاية والتكافل الاجتماعي غير أن العجز الأكبر يلاحظ في قدرة المؤسسات المعنية على الوفاء بمتطلبات تنفيذ تلك التنظيمات ومتابعتها

حالات اجتماعية 

لاشك أن تبعات الفقر كما ترمي بظلالها على المجتمع هي في ذات الوقت قد ترخص قيمة الفرد وتنال من كرامته و خصوصاً عندما يبلغ أرذل العمر وهذا ما يعانيه بعض من تكالبت عليه  أوضاعه المادية والصحية ليبلغ مبلغ العالة على من حوله

 شيوعي حسين" تسعيني يرقد على سريرة بدون حراك منذ ما يقارب العشر سنوات بعد إصابته بجلطة دماغية لم يرزق بالذرية هو وزوجته و يسكنان في منزل شعبي هي عاجزة عن خدمته و هو عاجز عن الحراك..

صالحة" 33عاماً ابنة أخيه هي من تقوم على خدمته و خدمة زوجته توضح الوضع قائلة : وضع عمي الصحي كل يوم يسوء أكثر أعاني كثيراً في حمله و الذهاب به للمستشفى حيث يحتاج لمراجعة دورية للقسطرة البولية و ضعه المادي سيء أيضا فراتب التقاعد لا يتعدى 1900 ريال

و تضيف قائلة: كل ما أفكر فيه هو حالة إن تزوجت و تركته من ستكفل به أتمنى من الدولة دعم المرضى من كبار السن من لا عائل لهم بعد الله حتى لا تهان كرامة الإنسان في هذا العمر

 الحفاظ على كرامة الإنسان جزء من إنسانيته لا بد أن يؤخذ بعين الاعتبار لدى كل فئات المجتمع و لابد أن تصان و أن لا ينال أحد منها حتى الفقر ذاته هذا ما يراه

الأستاذ البروفسور سليمان العقيل أستاذ علم اجتماع في جامعة الملك سعود و يضيف : مشكلة الفقر لا يوجد لها حل سحري فهي ترتبط بأنماط الحياة الاجتماعية و الإنسانية ولكن نستطيع من خلال أدوات معينة التقليل من هذه المشكلة 

وعن الأسباب الاجتماعية التي أدت لظهور مشكلة الفقر يقول البروفسور سليمان : لقد فقد المجتمع روح اللحمة بين أبناء الحي الواحد و انع

 التكافل بين أفراده و لا ينبغي أن يظل الفقير في الحي دون وجود من يسانده , الدولة قدمت المساعدات المالية و الجمعيات الخيرية و أهل الخير يقدمون ذلك أيضا ولكن الوضع يزاد سوءا لدى الفقراء لماذا؟ في نظري لأنهم لم يفعلوا حتى يصبحوا أفراد منتجين في الدولة و ليس عالة عليها و المسألة كما أسلفت أنها تبدأ من الحي فلو تكاتف أبناء الحي في مساعدة كل محتاج عن طريق دعمه في إيجاد عمل و الترويج لمنتجاته إن كان صاحب حرفة ما و لا أيضا بد من تنمية الشعور بأهمية العمل لدى من يشكون من هذه المشكلة و رفع درجة الإحساس بالمسئولية حتى لا يستكين و ينتظر من أحد حل مشكلته و أول خطوة هو إيجاد عمل للفئات التي تستطيع العمل و تنمية مهارات لدى الفقراء لينتج و يكسب من إنتاجه و أن يسعى لتحسين نفسه وعليه أن يعي أنه الوحيد الذي يستطيع تغيير واقعه فحتى وان كان فقيرا لا بد من العم

"أبو محمد دغريري"متقاعد ومازال ينفق على أبنائه السبعة العاطلين

توضح لنا "أم محمد " الوضع قائلة" أبنائي السبعة جميعهم عاطلين عن العمل و يتكفل والدهم بإعالتهم هم و أسرهم حيث يبلغ عددنا في المنزل ثمانية عشر فرداً والعائل الوحيد هو والدهم الذي لا يتعدى راتبه التقاعدي عن 3000ريال ندفع 2000 ريال إيجار للسكن وما تبقى لنا لا يكفي حتى لشراء الخبز لثمانية عشر شخص في الشهر...أبنائي العاطلين لم يأتي دورهم في حافز و هم وأسرهم يعيشون على ما يتيسر من الجمعية الخيرية و التي توقفت منذ مدة عن صرف الإعانات لهم ولا نعلم ماذا سيحل بنا وبهم كل ما أتمناه هو أن تساعدنا الدولة في إيجاد عمل لأبنائي ليرفعوا عن كاهل والدهم هذا الحمل الثقيل 

 و عن أثر اعتماد النشء الصغير على مساعدات الجمعيات المؤسسات الخيرية كحل لمشكلة الفقر يقول البروفسور سليمان" إن اعتماد النشء الصغير من الفقراء على الإعانات و الصدقات يحطم الشخصية ويولد الإحساس بالانكسار و الدونية مما يجعل مد اليد لطلب الناس أمر مستساغ  فينشأ الفرد منهم  إنسان بلا كرامة ، وهو أمر قد يؤدي بهم إلى ارتكاب جرائم أخلاقية و سرقات لا نهم تعودوا على الحصول على المادة بكل سهولة ، وحين لا يجدون ما يسد متطلباتهم  يلجئون إلى السرقة و يوجد من الفقراء من رضي بفقره و يعيش على الهبات و الأعطيات و هذا خطأ نساهم نحن فيه و لا ندري بذلك

مشكلة الفقر مشكله تحرم بعض فئات المجتمع من الحياة الكريمة و التعليم و هذا ما حدث مع بنات أم رائد" اللاتي حرم الفقر اثنتان منهن التعليم والاكتفاء بتعليم الصغرى منهن و ذلك لعدم استطاعة والدتهن توفير لوازم الدراسة و عن معانات بناتها تقول " أم رائد ": زوجي طريح الفراش و لدي ثلاث من البنات و ولد لديه إعاقة في قدمه نعيش على راتب من الضمان الاجتماعي يأخذ السكن أكثر من نصفه وما تبقى لنا بالكاد نستطيع العيش به لذا قررت اثنتان من بناتي عدم إكمال دراستهن فثمن شراء متطلبات المدرسة و مصاريف المواصلات ترهقنا و تضطرنا إلى مد أيدينا للناس ,ففضلن ترك الدراسة و قد ترك هذا أثر سيء على نفسيتهن بالإضافة إلى افتقارهن لحاجات يحتجنها مثلهن مثل باقي الفتيات و قد حرمهن الفقر منها

أسباب و حلول

وعن الأسباب في ظهور مشكلة الفقر بشكل واضح وصريح في الآونة الأخيرة  يقول الدكتورعبد الله الحمود  : إن السبب الأهم يعود لأمرين الأول الضعف المهني الوظيفي في عدد من قيادات العمل المجتمعي ومنسوبي الوزارات والجهات المعنية بشؤون الفقراء. فضعف التأهيل وضعف الخبرات لدى عدد من المعنيين بالشأن المجتمعي محبط جدا للكثير من محاولات التعاطي الإيجابي مع ظاهرة الفقر يعزز ذلك ضعف تنظيمي مؤسسي في قضايا المتابعة والمساءلة والمحاسبة الإدارية. الأمر الثاني غلبة عدد من كبار التجار وسطوتهم على التنظيمات المجتمعية وعدم وفائهم بحقوق الفقراء في أموالهم وعجز المؤسسات المعنية عن حسابهم. ولا أظن أن ثمة حل في الأفق إلا من خلال  دعم إنشاء الجمعيات المدنية  التي من شأنها رعاية مصالح الفقراء والدفاع عنهم وجلب حقوقهم بالطرق القانونية والنظامية من الأفراد والمؤسسات. وما عدا ذلك فأظنه من سبيل الأماني وما كل ما يتمنى المرء يدركه"

و عن الحلول من وجهة نظر الدكتورة  سهيلة تقول : هناك حلول شتى و نجحت دول كثيرة في تطبيقها و لكن لابد من تضافر الجهود و تواصل الجهات الرسمية من الدولة مع الجمعيات الخيرية في المنطقة من أجل القضاء على هذه المشكلة 

وتضيف: من أروع الحلول التي سبقتنا لها الدول المجاورة هي فكرة الجمعيات الاستهلاكية للفقراء و التي تكون مدعومة من الدولة  يعطى الفقير بطاقة تسمح له الشراء بأسعار رخيصة فهذا حل جميل لا بدمن التفكير فيه لنضمن على الأقل سد رمق المحتاج , كما أرى أن إيجاد مواصلات عامة للجميع  ستساهم في حل جزء من مشكلة المواصلات التي قد تأخذ نصف الراتب في حال عملت المرأة , تفعيل عمل المرأة من المنزل أيضا فهن من أكثر الفئات التي تعاني الفقر و خصوصا إن كانت مطلقة أو أرملة و لا تحمل مؤهل علمي تستطيع من خلاله إيجاد عمل لها  ,زيادة الرواتب فالرواتب المطروحة مازالت كما هي بالرغم من ارتفاع معدلات غلاء المعيشة , كما إن إعفاء مستحقي الضمان و الزكاة ن فاتورة الماء والكهرباء ستساهم في التقليل من عبء الحاجة عن هذه الفئة "

مواقع النشر التقييم
  التعليقات 0 | الزيارات 821
أضف تعليق  
الاسم
البريد الالكترونى
عنوان التعليق
التعليق
رمز التحقيق
 




-
تصميم وبرمجة
www.2m-it.com

المشاركات والتعليقات المنشورة بإسم أصحابها أو بأسماء مستعارة

لا تمثل الرأى الرسمى لصحيفة ينبع اليوم الالكترونية
  أخبار ينبع   طاقم الصحيفة   الصفحة الرئيسية
  أخبار محلية   سجل الزوار   الأخبار
  أخبار رياضية   الكتاب والمراسلين   المقالات
  إستراحة الشعراء   البحث   كتاب ومقالات
  أرشيف ينبع 2010-2011   راسلنا   الفيديو
      الصور